بهجت عبد الواحد الشيخلي
560
اعراب القرآن الكريم
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 37 ] فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 37 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ : الفاء عاطفة على مضمر . كذبوه : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به الفاء سببية . أخذت : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون الذي حرك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل نصب مفعول به مقدم . الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا : فاعل مرفوع بالضمة بمعنى : الزلزلة . عاطفة . أصبحوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع اسم « أصبح » والألف فارقة والفاء سببية أيضا . فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ : جار ومجرور متعلق بأصبحوا أو بجاثمين و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . جاثمين : خبر « أصبح » منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته . [ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 38 ] وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( 38 ) وَعاداً وَثَمُودَ : الواو عاطفة . عادا : مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره : أهلكنا لأن قوله تعالى « فأخذتهم الرجفة » يدل عليه لأنه في معنى الإهلاك وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون منصوبا بفعل محذوف تقديره : واذكر يا محمد عادا . وثمود : معطوف بالواو على « عادا » منصوب بالفتحة . وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ : الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال . قد : حرف تحقيق . تبين : فعل ماض مبني على الفتح . لكم : جار ومجرور في محل رفع متعلق بالفاعل بمعنى وقد تبين لكم ذلك يعني ما وصفه من إهلاكهم والميم علامة الجمع .